بيان توضيحي: إغلاق مؤقت للطرق لحماية قاطفي الزيتون
الرقم: BAC-OUT-2026-010 · التاريخ: 11/10/2026
إلى أهالي بيرزيت والمناطق المجاورة ومستخدمي طرق البلد،
تحية طيبة وبعد،
تتوجه اللجنة الزراعية إلى أهالينا في بلدة بيرزيت والمناطق المجاورة ومستخدمي الطرق، لتوضح أسباب إغلاق الطرق بالسواتر الترابية (الطمم)، ولتجيب عن التساؤلات والملاحظات التي وصلتها حول هذا الإجراء.
اتخذت اللجنة هذا الإجراء لحماية العائلات التي تخرج لقطاف الزيتون من اعتداءات المستوطنين. ونفّذت اللجنة الإغلاق بتنسيق مباشر مع الجهات الرسمية المختصة وبموافقتها.
وقد تبيّن منذ إغلاق هذه الطرق أن الإجراء حقق الغرض منه، إذ أعاق حركة المستوطنين وأخّر وصولهم إلى الأراضي مدةً كافيةً ليتمكن الأهالي الموجودون فيها من تنظيم أنفسهم للانسحاب أو التصدّي.
وتدرك اللجنة أن إغلاق هذه الطرق يسبب مشقة حقيقية لعدد من الأهالي، وخصوصًا لمن يسكنون بالقرب منها أو يستخدمونها يوميًا للوصول إلى بيوتهم وأعمالهم وأراضيهم، وهي تتفهم انزعاجهم وتأخذ ملاحظاتهم بجدية. غير أن اللجنة وازنت بين هذه المشقة المؤقتة وبين الخطر الذي يتعرض له الأهالي في أراضيهم، ورأت أن سلامة الناس تتقدم على سهولة التنقل خلال هذه الفترة.
وتؤكد اللجنة أن هذا الإجراء مؤقت ومرتبط بموسم الزيتون فقط.
أما الدعوات إلى فتح الطرق بصورة فردية، ومن دون الرجوع إلى اللجنة والجهات الرسمية، فإن اللجنة لا تستطيع قبولها، لأن فتح أي طريق قبل انتهاء الموسم يعرّض من يعملون في الأراضي المجاورة له، لخطر مباشر، ويُبطل الحماية التي يوفرها الإغلاق لبقية الأهالي.
وتدعو اللجنة الجميع إلى عدم الالتفات إلى الشائعات والتحريض اللذين يرافقان هذا الموضوع. كما تدعو اللجنة الأجهزة الأمنية المعنية إلى تتبّع مصادر التحريض الطائفي والعائلي والمناطقي المتداول، الذي يهدد وحدتنا الوطنية والسلم الأهلي.
تطلب اللجنة من أبناء شعبنا التحلّي بالتفهم والصبر والتكاتف والصمود خلال ما تبقّى من الموسم، حتى ننهي قطاف زيتوننا بسلام ولا تنجح محاولات تعطيله.
اللجنة الزراعية في بيرزيت